فتاة الحلوى

فتاة الحلوى

فتاة الحلوى

(المخيخ) عالم مصري سبق له العمل بالبرنامج النووي العراقي يحاول التخفي والهروب من قبضة أجهزة مخابرات تسعى إلى اغتياله، فيسكن فوق سطح منزل يدار للشعوذة والدعارة في احدى المناطق العشوائية بالقاهرة ، ويتفاعل بشكل محدود مع باقي السكان في البداية، ثم يتعرف عليهم قليلا فقليلا: كوندوليزا الشابة السمراء التي تعمل بالدعارة وتحلم بأن تتملك يوما كوافير للمحجبات... طاهر الشاعر والطالب بكلية العلوم – قسم الراضة البحتة... الست الطيبة التي تعمل بالشعوذة وتدير بيتها للدعارة... لكن المخيخ يحي الجزء الأكبر من حياته في العالم الافتراضي الذي تتيحه له شبكة الإنترنت، حيث يعيش قصة حب مع (فتاة الحلوى) الشخصية الافتراضية طاغية الجمال...

(مارتين) على الجانب الآخر من العالم هو ضابط سابق بالمخابرات الأمريكية التحق بتنظيم سري مكلف باغتيال العلماء العراقيين، لا يسمح لهواجسه حول مدى قانونية العمل الذي يقوم به – فضلا عن تعارضه مع أبسط مبادئ الأخلاق – بأن تثنيه عن أداء مهمته، فيطارد ضحيته بلا هوادة، وعندما تعجز معداته الالكترونية في الكشف عن مكان (المخيخ) في عشوائيات القاهرة... يلاحقه في العالم الافتراضي.

كصياد وفريسة يمران معا بمغامرة عميقة المغزى... مطاردة مثيرة يتكشف خلالها كثير مما هو مستور.